<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>عودى الى الرحمن</title>
	<atom:link href="http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com</link>
	<description>دعوية موجهة الى الاخت المسلمة</description>
	<pubDate>Sat, 23 May 2009 18:00:51 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>رسالتي إلى ابنة الإسلام</title>
		<link>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546292/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546292/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 May 2009 18:00:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابو حزم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/?p=1546292</guid>
		<description><![CDATA[



لبنى شرف / الأردن




&#160;
            يادرة حفظت بالأمس غالية = واليوم يبغونها للهو واللعب
            يا حرة قد أرادوا جعلها أمة = غربية العقل ، لكن اسمها عربي
        [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table cellspacing="0" cellpadding="5" width="98%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td height="10">
<p dir="rtl"><font color="#800000" size="4">لبنى شرف / الأردن</font></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td dir="rtl" height="10">
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">&nbsp;<br />
            يادرة حفظت بالأمس غالية = واليوم يبغونها للهو واللعب<br />
            يا حرة قد أرادوا جعلها أمة = غربية العقل ، لكن اسمها عربي<br />
            هل يستوي من رسول الله قائده = دوما ، وآخر هاديه أبو لهب ؟!<br />
            وأين من كانت الزهراء أسوتها = ممن تقفت خطى حمالة الحطب ؟!</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">حال المسلمات اليوم يدمي القلب ، ويدمع العين ، فهذا التبرج ، وهذه الميوعة ، وهذا الخروج والاختلاط بالرجال بغير حاجة شرعية ، وهذا الحجاب المتبرج &ndash; إن جاز التعبير - ، وهذه الأفكار المسمومة من حق الحرية والمساواة بالرجل ، ومن أن المرأة تصلح للعمل في كل مكان ، هذا كله وغيره يجعل من المرأة المسلمة معول هدم في صرح الأمة .</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">أبنيتي ليس التبرج والخروج هو الفضيلة =هذا ادعاء العابثين لقتلوا الأخلاق غيلة<br />
            جاءوا به من عالم قد ضل في الدنيا سبيله = لا تخدعنك دعوة هي بين أظهرنا دخيلة<br />
            أنا لا أقول تمرغي في ظلمة الجهل الثقيلة = شرف الفتاة وحصنها ألا تميل مع الرذيلة</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">يا ابنة الإسلام ، لا يخدعنك من يقول بأن جلوس المرأة في بيتها لتربي أولادها يجعلها عالة على المجتمع ، وهي بهذا امرأة تقليدية تعيش في عصر الجهالة والظلمات ، فلابن من أن تخرج لتعمل كالرجل ، وفي كل مجال ، فهي ليست أقل منه في شيء ، فهذه دعاوي باطلة ، فكثرة الخروج والاختلاط بالرجال يذهب بحياء المرأة المسلمة ، وإن أجمل ما في المرأة حياؤها .</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">ويا لقبح فتاة لا حياء لها = وإن تحلت بغالي الماس والذهب<br />
            نريد منها احتشاما ، عفة ، أدبا = وهم يريدون منها قلة الأدب</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">وعن جمزة بن أسيد الأنصاري ، عن أبيه : أنه سمع رسول الله &ndash; صلى الله عليه وسلم &ndash; يقول وهو خارج من المسجد ، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق ، فقال رسول الله &ndash;صلى الله عليه وسلم &ndash; للنساء :&quot; استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق &quot; ، وفي حديث آخر :&quot; ليس للنساء وسط الطريق &quot; ، وقال :&quot; خير مساجد النساء قعر بيوتهن &quot; ، وقالت فاطمة &ndash; رضي الله عنها &ndash; عندما سأل والدها النبي &ndash; عليه السلام - :&quot; ما خير للنساء ؟&quot; ، فقالت : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن .</p>
<p>            ولا يخفى على عاقل ما لكثرة الاختلاط بين الرجال والنساء من فتن وأضرار ، فقد قال عليه السلام :&quot; ما تركت في الناس بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء &quot; ، وقال :&quot; لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان &quot; ، ويقول تعالى في سورة الأحزاب ( 53) :&quot; .. وإذا سألتموهن متعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ..&quot; ، يقول سيد قطب : فلا يقل أحد أن الاختلاط وإزالة الحجب والترخص في الحديث واللقاء والجلوس والمشاركة بين الجنسين أطهر للقلوب وأعف للضمائر . واقرءوا قول هذه الصحفية الأمريكية بعد زيارتها لمصر في عام 1962 م : إن المجتمع العربي كامل وسليم ، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول ، وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي ، فعندكم أخلاق موروثة تحتم تقييد المرأة ، وتحتم عدم الإباحية ..، ولذلك فإن القيود التي يفرضها مجتمعكم على الفتاة صالحة ونافعة ، لهذا أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم ، امنعوا الاختلاط ، وقيدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب ، فهذا خير لكم من إباحية ومجون وانطلاق أوروبا وأمريكا .</p>
<p>            وقد الاختلاط والإباحية في أوروبا وأمريكا إلى تشغيل باصات خاصة في لندن للنساء فقط من الساعة السادسة وحتى منتصف الليل ، للحد من حوادث الاعتداء عليهن ، وكان هذا في عقد الثمانينات من القرن العشرين .</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">وخلطة النساء بالرجال = في شرعنا من أقبح الخصال<br />
            وسمة الفساق والجهال = في كل وقت وبكل حال</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">ثم من قال أن المرأة كالرجل ، وأنها تصلح للعمل في كل مجال يعمل فيه الرجل ؟ إن الله تعالى خلق المرأة والرجل ليعمرا الكون ، كل يعمل في مجاله الذي خلق له ، فلا ينبغي أن تختلط الأدوار ، وإلا شاعت الفوضى ، فإقحام المرأة نفسها في خارج ما اختصت به هو خروج على طبيعتها ، وحتى على مستوى اللباس فقد لعن النبي عليه السلام الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل ، ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ، وقال :&quot; أخرجوهم من بيوتكم &quot; .</p>
<p>            يقول الأديب الرافعي : ويا ويل المرأة حين تتفجر أنوثتها بالمبالغة العقلية فتتفجر بالدواهي على الفضيلة .. إنها بذلك حرة مساوية للرجل ، ولكنها ليست بذلك الأنثى المحدودة بفضيلتها ، إنها خلقت لتحبيب الدنيا إلى الرجل ، فكانت بمساواتها مادة تبغيض .</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">لا تحسبي أن الاسترجال مفخرة = فهو الهزيمة أو لون من الهرب<br />
            ما بالأنوثة من عار لتنسلخي = منها ، وتسعي وراء الوهم في سرب<br />
            ولست قادرة أن تصبحي رجلا = ففطرة الله أولى منك بالغلب</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">ولكن الغريب أننا نرى أن المرأة تزاحم الرجل في عمله ، وهذا مما زاد في نسبة البطالة عند الرجال ، ولكننا لا نراها مثلا في محلات بيع الملابس النسائية !! ونراها &ndash;وللأسف &ndash; رضيت بأن تستغل بشخصها أو بسوطها في الدعايات والإعلانات في الفضائيات والإذاعات &ndash; وحتى الملتزمة منها - ، وعلى واجهات المحلات التجارية ، وفي أجهزة الرد الآلي ..، وغيرها ، والمرأة بطبيعتها فيها نعومة ، وفي صوتها رقة ، فكيف يكون هذا ؟!! .</p>
<p>            يا ابنة الإسلام ، إن المهمة الأولى لك هي رعاية شئون زوجك وأولادك ، ثم بعد ذلك إن أردت الخروج ، فيكون خروجك من باب المسابقة في الخيرات ، ولتنهضي بأمتك ، لا من أجل مزاحمة الرجال بحجة أنك لا تقلين عنهم بشيء . تقول امرأة ألمانية أسلمت : الإسلام وأنظمة الأسرة هو الذي يوافق المرأة ، لأن من طبيعتها أن تستقر في البيت ، لأن الله خلق الرجل أقوى من المرأة في تحمله وعقله وقوته الجسدية ، وخلق المرأة عاطفية ، جياشة الشعور ، لا تملك الطاقة الجسدية التي هي للرجل ، وهي إلى حد ما متقلبة المزاج عنه ، لذلك فالمنزل سكن لها ولنفسها ، والمرأة المحبة لزوجها وأولادها لا تترك منزلها من غير سبب ، ولا تختلط بالرجال إطلاقا .</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">يا ربة الشرف المصون على التقى أرخى سدوله = عطف الأمومة والحنان الثر إكسير البطولة<br />
            فارعي به أغراسك الخضراء في أزهى خميلة = وتعهدي برعاية الرحمن أزهار الطفولة</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">وختاما ، أقول لك &#8230;</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font size="4">يا ابنة الإسلام يا نسل الأول = سطروا الأمجاد بالفتح المبين<br />
            فتحوا الأقفال في وجه الضحى = أسعدوا الإنسان في دنيا ودين</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">&#8230; فهل أسعدت الإنسان اليوم في دنياه ودينه ؟!! .</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">* منقول من صيد الخاطر </p>
<p>            </font></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546292/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قصة وعبرة</title>
		<link>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546290/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546290/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 May 2009 17:55:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابو حزم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/?p=1546290</guid>
		<description><![CDATA[



قصة وعبرة




&#160;




&#160;




&#160;
            كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت &#8211; برغم &#8211; ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<table cellspacing="0" cellpadding="7" width="98%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td height="10">
<p dir="rtl" align="center"><font color="#0000ff" size="5">قصة وعبرة</font></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td height="10">
<p dir="rtl" align="left">&nbsp;</p>
</td>
</tr>
<tr>
<td height="10">
<p dir="rtl">&nbsp;</p>
</td>
</tr>
<tr>
<td dir="rtl" height="10">
<p align="justify"><font size="4">&nbsp;<br />
            كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت &ndash; برغم &ndash; ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !. </p>
<p>            أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب! <br />
            هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟! <br />
            نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها . <br />
            قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك . <br />
            لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة . <br />
            ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني . <br />
            ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟! <br />
            قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟! <br />
            قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار . <br />
            ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه! <br />
            صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها . <br />
            واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم . <br />
            فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة! <br />
            اغرورقت عينا الأم بالدموع . <br />
            واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا محجبة !. <br />
            سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب. <br />
            قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه )) لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا يراك حبيبك الله إلا تائبا, خاصة ونحن في شهر فضيل, وموسم كريم, قد غلقت فيه أبواب العذاب وفتحت فيه أبواب الرحمة, وهو فرصة عظيمة للعودة إلى الله, وقد لا تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى, فيأتي رمضان وأنت في عداد من قد مات, والله المستعان. <br />
            فعسى أن يكون في هذه القصة عبرة لك تكون باب خير للدعوة إلى التوبة إلى الله. <br />
            وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. </font></p>
<p align="center"><font size="4"><br />
            نقلها<br />
            فيصل بن عبدالله العمري <br />
            </font>* منقول من صيد الخاطر</p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546290/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة الى الفتاه المتبرجة</title>
		<link>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546288/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac%d8%a9/</link>
		<comments>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546288/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 May 2009 16:57:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابو حزم</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/?p=1546288</guid>
		<description><![CDATA[رسالة للفتاة المتبرجة
هذه رسالة من أخ لكِ في الله.. يرجو منك أن تسمعي هذه الكلمات وتقبليها، فوالله ما دفعني الى كتابتها إلا خوفي عليكِ ورجاء رضا الله عنكِ
اختي في الله.. لقد سن الله عز وجل وشرع للأمة قوانينها التي تحكمها وانزلها فى كتابه المبين وفي إطاعتنا لهذه التشريعات فوز لنا ونصر لأمتنا ونوال رحمة الله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: larger"><strong>رسالة للفتاة المتبرجة<br />
هذه رسالة من أخ لكِ في الله.. يرجو منك أن تسمعي هذه الكلمات وتقبليها، فوالله ما دفعني الى كتابتها إلا خوفي عليكِ ورجاء رضا الله عنكِ<br />
اختي في الله.. لقد سن الله عز وجل وشرع للأمة قوانينها التي تحكمها وانزلها فى كتابه المبين وفي إطاعتنا لهذه التشريعات فوز لنا ونصر لأمتنا ونوال رحمة الله ورضاه وغفرانه فنحن لسنا سوى مخلوقات تعبد الله ولهذا خلقنا <br />
قال تعالى): وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( </p>
<p>و قد شرع لكِ الله سبحانه وتعالى منهجا تسيرين عليه في حياتك الدنيا كي تفوزي الفوز العظيم، و أمركِ بالحجاب و فرضه عليكِ أنتِ الفقيرة الى رحمته ورضوانه <br />
قال تعالى: (يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (<br />
فكان فرض الحجاب بيناً في كتابه الكريم، فقال سبحانه: )وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( </p>
<p>و هو تشريع من رب العزة ذو الجلال والإكرام، القائل سبحانه: )وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ( </p>
<p>اختي فى الله&#8230; سؤال أوجهه إليك و لا أنتظر سماع الجواب منك، و لكن أجيبي نفسك عليه: <br />
هل تستشعرين رضا الله عنك؟؟!! <br />
و لا تتسرعي في الإجابة اختي، فإننا ننال رضا الله بطاعة أوامره وتجنب نواهيه، فهل فعلتِ ما أمرك الله به في الآيات التي ذكرتُها سابقاً؟ </p>
<p>اختي بالله استحلفك أن تقفي مع نفسك وقفة تسأليها ) يانفسُ لِمَ التبرج؟؟؟؟؟!!!!( <br />
و أجيبي نفسك اختي.. لماذا؟؟ <br />
ماذا تبغين في هذه الحياة الفانية؟ <br />
تصوري نفسك يوم القيامة وأنتِ واقفة بين يدي الله عز وجل، ووضع الميزان، فكري أختاه هل سيوضع تبرجك في كفة حسناتك أم سيئاتك؟؟؟؟ لا سبيل آخر إما حسنات أو سيئات </p>
<p>اختي في الله.. حاسبي نفسك الان و انظري ما هو الصحيح وما هو الخطأ، و تعرفي على الحق وضعيه نصب عينيكِ، و إني لأسأل الله أن لا تكوني من الذين قيل فيهم : (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ. وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ) </p>
<p>و إني لأعوذ بالرحمن ان تقعي تحت طائلة الحديث الشريف الذى يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما&#8230;، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد مسيرة كذا وكذا ) رواه مسلم ) </p>
<p>
اختي فى الله.. ألم يحن الوقت كي تمتثلي لأمر الله القائل عز وجل: ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ) </p>
<p>وبقي أن أذكرك أختاه ببعض شروط الحجاب الشرعي .. فانظري أيها ينطبق على ما تلبسين منها : <br />
ـ أن يكون ساترًا لجميع البدن <br />
ـ غير محدد لمعالمه <br />
ـ فضفاضا سابغا <br />
ـ ولا يكون ثوب زينة أو شهرة <br />
ـ ولا يكون ضيّقا ولا يشف ولا يبين ما تحته <br />
ـ ولا يكون معطرا <br />
( تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) <br />
فاستحلفك بالله ان لا تكوني خنجر فى يد اعداء الاسلام يطعنون به شباب الامة، و تذكري: <br />
الحجاب قبل الحساب&#8230; الحجاب قبل الحساب&#8230; الحجاب قبل الحساب </p>
<p>
المصدر موقع اسرتي </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abohazmelmasry.maktoobblog.com/1546288/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
